ذبيح الله صفا
172
تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى )
( م 642 ) ؛ و شيخ نجم الدين دايه ( م 654 ) و بهاء الدين محمّد معروف به بهاء ولد ( م 628 ) پدر مولوى كه هر دو اواخر عمر خود را در بلاد روم مىگذراندند ، انتشار يافت . از عارفان معروف و مشهور ديگر اين دوره بايد شيخ امين الدين بليانى شيخ صوفيهء مرشديّه در قرن هشتم و پيرو او ابو العطا كمال الدين محمود بن على كرمانى معروف به « خواجو » ( م 753 ) صاحب ديوان اشعار و مثنويهاى معروف را كه مقام بلندى در عرفان دارد ، نام برد و او مسلّما در شمس الدين محمّد حافظ شاعر معروف صوفى مشرب و متفكّر نيكوسخن ايران ( م 792 ) مؤثّر بوده است . - همچنين است سيف الدين محمّد فرغانى شاعر و صوفى اواخر قرن هفتم و اوايل قرن هشتم كه مدّتى در تبريز و اواخر عمر را در آقسرا از بلاد روم مىگذراند ؛ و اوحد الدين ( يا : ركن الدين ) مراغهيى معروف به اوحدى ( م 738 ) كه اواخر ايّام خود را در تبريز تحت رعايت خواجه غياث الدين محمّد وزير بسر مىبرد و جامجم را بنام او ساخت ؛ و كمال الدين مسعود خجندى ( م 792 ) صاحب ديوان غزلهاى مشهور كه ديرگاهى در خانقاه خود در تبريز سرگرم ارشاد بود : و معاصرش محمّد شيرين مغربى صاحب ديوان غزلهاى معروف ( م 809 ) و عبد الرزّاق كاشى سابق الذكر ( م 736 ) صاحب شرح فصوص الحكم ابن العربى و شرح منازل السائرين خواجه عبد اللّه انصارى . وى از معاصران خواجه غياث الدين محمّد وزير و مورد علاقه و تربيت او بود ؛ و شيخ علاء الدوله ابو المكارم ركن الدين احمد بيابانكى سمنانى ( م 736 ) از مخالفان وحدت وجود و صاحب چند اثر مانند مطلع النقط و مجمع اللقط ، و سرّ البال فى اطوار سلوك اهل الحال ، و سلوة العاشقين ، و مشارع ابواب القدس ، و العروة لاهل الخلوة ، كه عدّهيى از مشايخ مانند اخى على مصرى و اخى محمّد دهقانى و ابو البركات تقى الدين على سمنانى شاگرد او بودند . نزد ابو البركات تقى الدين امير سيّد على بن شهاب بن محمّد همدانى عارف مشهور ( م 786 ) تربيت يافت كه در علوم مختلف دست داشت و كتابهاى اسرار النقطه و شرح اسماء اللّه و شرح فصوص الحكم و شرح قصيدهء خمريهء ميميهء ابن فارض از جملهء مصنّفات اوست .